الجمعة، 27 سبتمبر 2013

حياة وأمل



حياة وأمل

'كان في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد لسفر لأداء العمرة. وكان هشام الذي يعيش القاهرة  سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة. مضى الوقت سريعًا وبدأت السفينة في الإبحار، وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء، واستغل هشام انشغال الجميع وذهب إلى سطح السفينة ليشاهدأمواج البحر الجميلة.
وذهب هشام  إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل، وانحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة وقع هشام في البحر، وأخذ يصرخ ويطلب  النجدة ولكن بدون جدوى، وأخيرًا كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ هشام، وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ هشام. تجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهشام  وتمت عملية الإنقاذ، ونجا هشام من موت محقق.
وعندما خرج من المياه أخذ يبحث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفًا في ركن من الأركان، وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال:
'
لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق'
فرد الرجل عليه قائلاً: 'يا بني أتمنى أن حياتك تساوي إنقاذها'
هل فهمت هذا المثل جيدا؟
والآن دعني أسألك
هل حياتك تساوي إنقاذها؟
هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
هل قررت أن تصبح شخصية مؤثرة وجذابة وساحرة؟
هل نويت أن تتقرب إلى الله وتحرص على محبته ورضاه؟
هل اشتريت الجنة التى خلقت لتسكن فيها؟
ابدأ معى الآن رحلة لتغيير نفسك وتذكر قول الشاعر:
ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل.
وأعلم جيدا أنك قد تفكر في ميلك إلى إجراء العديد من التغييرات لكنك لا تعرف من أين تبدأ؟ولكنى سأخبرك.....

فى هذا الكتاب معالجة بسيطة لهذه المشكلة فهو يصحبك فى رحلة قصيرة لتغير نفسك أولا ثم بعدها يذهب بك فى بحر المثالية والجاذبية الشخصية ليكشف لك نفسك ويضعك على الطريق الصحيح ولتعلم يقينا أنك لست أقل ممن سبقوك على طريق النجاح والإبداع بشرط المحاولة...
 فلأن تضيء شمعة واحدة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة 
من كتاب (لمسات إبداعية) أحمد فزارة.


:للذهب ثمن ... لكن الحكمة ليس لها ثمن . مثل صيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق