الأحد، 29 سبتمبر 2013

الإرهاب العلمانى

فى ظل المنعطف التاريخى الذى تعيشه مصر هذه الأيام رغم الإنقسام والإستقطاب الجماعى الذى فرض نفسه كأداه سياسية من الدرجة الأولى فقد أثبت العلمانيون والليبراليون فى مصر فشلهم فى إثبات ما كانوا ينادون به ويدعون إليه ناهيك عن الدعوات التى كانوا يطلقونها من العودة لأن تصبح مصر دولة ديمقراطية ومدنية ورغم أن البعض يظن أنهم نجحوا فى إسقاط التيار الإسلامى بأكمله متمثلا فى جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها ولكنى أتيقن أن هذا يعتبر فشلا وأنهم وبدون أن يشعرون أسقطوا أنفسهم بأنفسهم وعمدة الأمر فى ذالك هو الواقع والتاريخ ...
فما يثبته لك الواقع أن العلمانيون والليبراليون شاركوا فى إسقاط أول رئيس مدنى منتخب بحجة أنه لم يلبى مطالب الشعب المصرى الذى خرج فى ثورة يناير ,وإذا نظرنا إلى شعارهم أنه ف الاساس الديمقراطيه بمعنى أنه من أتى بالإنتخاب يرحل بالإنتخاب ولكنهم فى الحقيقة شعارهم ~"من أتى على هوانا وفق مصلحتنا يرحل على هوانا ووفق مصلحتنا"

وما يثبته لك الواقع أيضاأنهم إقصائيون بإمتياز لأنهم يريدون أن يخفوا تيارا معينا من  الحياة السياسية وهذا أيضا يتنافى مع شعارهم وهو أن المجتمع يسع الحميع وهذا أيضا فشلا للعلمانيون وكذالك فإنهم يرفعون شعار "الإسلام لا يصلح للحياة السياسية "وكأنهم بإسقاط الرئيس مرسى أثبتوا صحة ذالك ولكن هيهات فمن سبق كان أشطر والبادى أظلم.......أحمد فزارة

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

أحمد فزارة

ضريبة التميز

صديقى العزبز..                            د.أحمد فزارة
.
ثمة شىء فريد كلنا نبحث عنه نريد أن نكون عليه يعرق جبينك ويجهد بدنك وقد لا يرضى ضميرك لأنك تريد أن تتميز,تنجز ,تنجح ,شىء رائع أن تكون هذا الشخص المتميز ..لكن يجب على السائر على الطريق أن يعرف أن يدرس قبل أن يسير وأن يكون حاملا زادا معنويا يعينه على السير قدما دونما رجعة فى هذا الطريق الذى اختاره   والذى وضع نفسه فى مصاف المتميزين...
إنها ضريبة النجاح والتميز نعم أعلم أنك تساؤلنى وانت تقرأ ولكنى أجيبك قبل أن تسأل وهل للتميز ضريبة؟.؟؟؟؟؟
لن أسرد لك الإجابة بل سأسرد عليك أسئلة من واقع المتميزين عايشوها ودفعوا ثمنها.

أليس المتميزون يفقدون أصدقائهم؟؟؟

وهذه أول ضريبة,لكن ليس كل الأصدقاء انما من كنت تعتقدهم أصدقاء لن تراهم بجانبك كسابق عهدهم معك لأنك عندما تتميز فإن الشخص العادى يرى أن فى هذا احتكارا له وعندما تسعى لهدفك بجد واجتهاد تاركا أصدقائك (شلتك)فحتما لن يرضون عنك لأنك تركت الروتين الذى ريثما ينفكون عنه طوال حياتهم .وستواجه الاتهام من أصدقائك أو من كنت تعتقدهم أصدقائك ,أليست هذه ضريبة الأصدقاء ....

وللحديث بقيه

لماذا لا تشعر بالسعادة ....سأخبرك

ثمة طريق واحد لا مناص منه لنصل إلى ما نريد نسبح سويا فى بحر الحياه علنا نصل إليه نركض لكن بخطى ثابتة علنا ف النهاية نجده ...دعونا نسبح



                                                        الكاتب أحمد فزارة

عندما يحدث أمر ما في حياتك يجعلك سعيدا ، فإن عقلك قد أخذ قرار عن حدوث هذا الأمر حيث أن جهازك العصبي ليرسل إشارات إلى عقلك لكي يحدث استجابة في عضلات وجهك وجسمك فيغير طريقة تنفسك والتفاعلات الكميائية في داخل جهازك العصبي والتي تؤدي بك إلى الشعور بالأحاسيس الجيدة والتي تسميها سعادة .
بعض الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي إلى الأن يربطون السعادة والغبطة بحدوث أمر معين قد يكون الحصول على شهادة أو الزواج أو النجاح في تحقيق هدف ما ، وربما لا يكون هناك سبب يدعو للحزن والآسى ولكنه يشعر بذلك وهو يعلم أن لا داعي لحزنه وألمه ... فلماذا وما هو الحل ..؟
عندما يربط الانسان حدوث أو تحقيق هدف معين بالسعادة والراحة النفسية فإنه يعمل في يومة وحياته منتظراً لهذا الأمر المستقبلي ونتيجة لذلك فإن عقله والتالي جهازه العصبي سوف يتكيف مع هذا الأمر مما يؤدي إلى عدم شعوره بالسعادة في لحظته الراهنة ، والأمر الأهم أن المستقبل لا يملكه الانسان فهو في علم الله تعالى فالله سبحانه وتعالى أمرنا بالعمل الصالح وطاعته ورضاه من أجل  حصول القول العظيم وهو دخول الجنه ونؤيته سبحانه وتعالي ، ولم يأمرنا مباشرة بدخول الجنة بمعني أنه ليس المطلوب منك أن تصنع مستقبلا هائلا بقدر ما يكون المطلوب منك العمل والإجتهاد في وقتك الراهن وفي يومك الحالي وأن تترك المستقبل حتي يأتي لأنك إذا أصلحت يومك صلح غدك ..............
وربما لا يحقق هذا الأمر العظيم الذي ربطه بالراحة النفسية مما يؤدي إلي فقدان إحساسه بالسعادة وهذا يفسر لنا ما يتوارد علي ؟أذهاننا من أنتحار بعض المشاهير والناجحين الذين وصلوا إلي ما كانوا يريدونه ....... فلماذا ؟؟


لأنهم ربطوا النجاح بحصول السعادة فلما حدث ذلك لم يشعروا بأدني  ما يتمنون ونتيجة لغياب مصدر السعادة الدائم الذي يعتبر بمثابة الوقود الذي يمده بالرحه والطمأنينة والذي سأخبرك عنه في السطور القادمة فإنهم لا يجدون بدا من التخلص من حياتهم بأيديهم .
* مصدر السعادة الدائم :-
إذا كنت تمشي في طريق لتصل إلي وجهة معينة فأخبرك أحدهم أن هذه الوجهة لن تصل بك سريعا وربما تبعدك عن هدفك الحقيقي فهناك وجهة سريعة الوصول تصل بك سريعا وسوف تكون مطمئنا وأنت تسير فيها !!
ماذا تفعل ، هل تستمر في السير أم تعود لتسلك الوجهة الآخري !! الأسر لها يحتاج إلي تردد ...
قارئي العزيز .............. مهما بلغ الإنسان من النجاح المادي والشخصي ومهما حقق كل أحلامه وأما نيه فلن يكون سعيدا إلا إذا كان مع ربه وخالقه ، ولهذا خلق الله تعالي الإنسان ومن أجل عبادته والإخلاص له أوجد الله تعالي المخلوقات فإذا كنت في هذه الوجهة ففأثر بالسعادة الدائمة وإذا كنت في الطريق الآخر فأدعوك للرجوع فإن النجاح الأثير يتحقق لهؤلاء الذين يسللون هذا الطريق ، مقلب الإنسان مثل السفينة فكما أن السفينة لا تصلح للسير إلا علي الماء فإن القلب لا يصلح إلا في السير مع الله ، وإذا تحقق ذلك المعني في قليل فلن يكون هناك داعي للحزن وستشعر براحة نفسية وطمأنينة تجعلك تعيش  في هذه الحياة فملكها ولا تحكمها تعيش فيها ولا تعيش فيك فالفرق شاسع والفجوة كبيرة قال تعالي " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "


 
ثمة طريق واحد لا مناص منه لنصل إلى ما نريد نسبح سويا فى بحر الحياه علنا نصل إليه نركض لكن بخطى ثابتة علنا ف النهاية نجده ...دعونا نسبح



رباعيات
* أربعة يسود بها المرء :
الأدب .. والعلم .. والعفة .. والأمانة
******
* أربعة ترفع المرء .. وان قل علمه :
الحلم ..والتواضع .. والسخاء .. وحسن الخلق
******
* أربعة تزيد ماء الوجه :
الوفاء بالعهد .. الكرم .. الكلام الطيب .. وطاعة الله
******
* أربعة لا بقاء لها :
مودة الأشرار .. البيت الذي ليس فيه تقدير ..
المال الحرام .. والكسب الذي ليس معه تدبير
******
* أربعة تؤكد المحبة :
حسن البشر.. و بذل البشر .. وقصد الوفاق .. وترك الشقاق
******
* أربعة من علامات الكرم :
بذل الندى .. وكف الأذى .. وتعجيل المثوبة .. وتأخير العقوبة
******
* أربعة من علامات اللؤم :
إفشاء السر .. واعتقاد الغدر .. وغيبة الإخوان .. وإساءة الجوار
******
* أربعة تؤدى إلى أربعة :
الصمت إلى السلامة .. والبر إلى الكرامة .. والجود إلى السياسة ..والشكر إلى الزيادة
******
* أربعة تزيد في العقل :
ترك فضول الكلام .. السواك .. مجالسة الصالحين .. مصالحة العلماء

حياة وأمل



حياة وأمل

'كان في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد لسفر لأداء العمرة. وكان هشام الذي يعيش القاهرة  سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة. مضى الوقت سريعًا وبدأت السفينة في الإبحار، وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء، واستغل هشام انشغال الجميع وذهب إلى سطح السفينة ليشاهدأمواج البحر الجميلة.
وذهب هشام  إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل، وانحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة وقع هشام في البحر، وأخذ يصرخ ويطلب  النجدة ولكن بدون جدوى، وأخيرًا كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ هشام، وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ هشام. تجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهشام  وتمت عملية الإنقاذ، ونجا هشام من موت محقق.
وعندما خرج من المياه أخذ يبحث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفًا في ركن من الأركان، وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال:
'
لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق'
فرد الرجل عليه قائلاً: 'يا بني أتمنى أن حياتك تساوي إنقاذها'
هل فهمت هذا المثل جيدا؟
والآن دعني أسألك
هل حياتك تساوي إنقاذها؟
هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
هل قررت أن تصبح شخصية مؤثرة وجذابة وساحرة؟
هل نويت أن تتقرب إلى الله وتحرص على محبته ورضاه؟
هل اشتريت الجنة التى خلقت لتسكن فيها؟
ابدأ معى الآن رحلة لتغيير نفسك وتذكر قول الشاعر:
ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل.
وأعلم جيدا أنك قد تفكر في ميلك إلى إجراء العديد من التغييرات لكنك لا تعرف من أين تبدأ؟ولكنى سأخبرك.....

فى هذا الكتاب معالجة بسيطة لهذه المشكلة فهو يصحبك فى رحلة قصيرة لتغير نفسك أولا ثم بعدها يذهب بك فى بحر المثالية والجاذبية الشخصية ليكشف لك نفسك ويضعك على الطريق الصحيح ولتعلم يقينا أنك لست أقل ممن سبقوك على طريق النجاح والإبداع بشرط المحاولة...
 فلأن تضيء شمعة واحدة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة 
من كتاب (لمسات إبداعية) أحمد فزارة.


:للذهب ثمن ... لكن الحكمة ليس لها ثمن . مثل صيني